تحميل كتاب إتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء 1 PDF – تقي الدين المقريزي

تحميل كتاب إتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء 1 PDF – تقي الدين المقريزي – يدرس كتاب اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء لتقي الدين المقريزي تاريخ الأئمة الفاطميين وأثرهم في تشكيل الحضارة الإسلامية خلال فترة حكمهم. يتناول الكتاب الأحداث التاريخية المهمة والوقائع التي ارتبطت بحكم الفاطميين، مما يجعله مرجعًا مهمًا للباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية.

تحميل كتاب إتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء 1 PDF - تقي الدين المقريزي
تحميل كتاب إتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء 1 PDF – تقي الدين المقريزي

يقدم المقريزي في مؤلفه سردًا دقيقًا للأحداث والشخصيات التاريخية، مما يساهم في فهم دور الفاطميين في التاريخ الإسلامي. كما يستعرض الكتاب الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية التي ميزت تلك الحقبة، مما يجعله مصدرًا غنيًا بالمعلومات القيمة.

باختصار، يعد هذا الكتاب إضافة مهمة للمكتبة التاريخية، حيث يقدم رؤية شاملة للحقبة الفاطمية، ويساعد في تعزيز المعرفة حول هذه الفترة المهمة من التاريخ الإسلامي. يساهم اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء في توسيع آفاق الفهم لدى القراء والمهتمين بالتاريخ الإسلامي.

عن الكاتب تقي الدين المقريزي

أبو العباس تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي (764-845هـ / 1364-1442م) مؤرخ مسلم وُلد وتوفي بالقاهرة، ويُعد مؤرخ الديار المصرية. اعتنى بالتاريخ من مختلف جوانبه، واحتل مكانة بارزة بين مؤرخي مصر في النصف الأول من القرن التاسع الهجري. أصله من بعلبك، ونُسب إلى حارة المقارزة بها، وقيل إن نسبه يرتفع إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من طريق الحكام الفاطميين.

نشأ المقريزي في أسرة انتقلت إلى القاهرة حيث تولى والده بعض الوظائف، واختلفت الروايات في تحديد سنة مولده بين 760هـ و769هـ، بينما اتُفق على وفاته سنة 845هـ بالقاهرة. عُرف بسعة اطلاعه وبحثه في أصول الديانات ومعرفته بمذاهب أهل الكتاب، وكان ملازماً لبيته محباً للعلم والعبادة. وُصف بحسن الخلق والتواضع وعلو الهمة في طلب العلم، مع الإشارة إلى ما أثاره السخاوي من نقد لروايته، في مقابل ثناء عدد من المؤرخين عليه وإشادتهم بعلمه وتمكنه.

تولى المقريزي في القاهرة مناصب الحسبة والخطابة والإمامة عدة مرات، واتصل بالملك الظاهر برقوق، ودخل دمشق مع ولده الناصر سنة 810هـ، وعُرض عليه قضاؤها فأبى وعاد إلى مصر. شغل وظائف متعددة في الدولة، وكان محل احترام رجالها، يعرضون عليه المناصب فيقبل أحياناً ويرفض أحياناً أخرى، ثم انصرف في أواخر حياته إلى العلم والتأليف. ألّف مؤلفات كثيرة قيل إنها تجاوزت مئتي مجلد، ومن أبرزها «السلوك لمعرفة دول الملوك»، و«عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط»، و«اتعاظ الحنفا بأخبار الخلفا»، و«إغاثة الأمة بكشف الغمة»، و«شذور العقود في ذكر النقود»، كما تُرجمت بعض أعماله إلى لغات أخرى.

عالج المقريزي في مؤلفاته قضايا التاريخ السياسي والاقتصادي، وخصّ تاريخ مصر بعناية واسعة، فتناول أحوال الدولة المملوكية، ودرس المجاعات والأزمات الاقتصادية وأسبابها، مؤكداً مبدأ السببية في تفسير الظواهر. كما عرض لمسائل النقد والعملة، وبيّن أثر كمية النقود في مستوى الأسعار، ولاحظ ظاهرة إحلال العملة الرديئة محل الجيدة. وقد تتلمذ عليه عدد من المؤرخين، واحتل مكانة متقدمة بين معاصريه، مما رسخ اسمه في سجل المؤرخين المصريين.

تحميل كتاب إتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء 1 PDF – تقي الدين المقريزي

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات384 صفحة
📅 سنة النشر1996 م
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب9.62 ميجابايت

نحرص على تقديم محتوى موثوق يراعي حقوق النشر بشكل كامل، وفي حال صادفت رابطًا معطّلًا أو كتابًا ينتهك حقوقك، يمكنك الضغط على الزر أدناه لإرسال بلاغك، وسنتولى معالجة المشكلة على الفور.

أبلغنا بالمشكلة
كتب أخرى لـ "تقي الدين المقريزي"
كتب ذات صلة من "كتب تاريخ"
ناقش الكتاب/الرواية