تحميل كتاب السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها PDF – يوسف القرضاوي
تحميل كتاب السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها PDF – يوسف القرضاوي – في كتابه السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها، يقدم الدكتور يوسف القرضاوي رؤية شاملة حول مفهوم السياسة الشرعية من منظور إسلامي يتسم بالوسطية. يستند القرضاوي في تحليله إلى نصوص الشريعة الإسلامية ويوازن بين الثوابت الشرعية ومتغيرات العصر، معتبراً التراث الإسلامي مصدراً للإلهام وليس قيداً يحبس الفكر. يسعى من خلال هذا العمل إلى مواجهة الاتجاهات التي تحاول تعطيل النصوص الشرعية باسم المقاصد، مشدداً على أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يعطل نصاً صريحاً بل كان مثالاً لاحترام النصوص واتباع حكمها.

يتناول الكتاب بشكل موسع قضية تعارض النصوص والمصالح، موضحاً القواعد التي تحكم هذا التعارض، مع التمييز بين النصوص القطعية والظنية. كما يركز القرضاوي على الأسس والمرتكزات التي تشكل فقه السياسة الشرعية، والتي تتضمن فقه المقاصد وفقه الواقع وفقه الموازنات وفقه الأولويات وفقه التغيير. هدفه من ذلك هو التأكيد على أن السياسة الشرعية ليست مجرد تقيد بالقواعد الثابتة بل هي تعبير عن حركة الحياة وتفاعلها المستمر.
يؤكد القرضاوي على أهمية الاجتهاد والتجديد في الفروع والجزئيات والظنيات، مشيراً إلى أن السياسة الشرعية قادرة على احتواء الإبداع والابتكار في الوسائل والأساليب المتغيرة، وفي نفس الوقت تتمسك بالقيم الكبرى الثابتة. يسلط الكتاب الضوء على ضرورة أن تكون السياسة الشرعية مرنة وقابلة للتكيف مع المستجدات، مما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة. يقدم القرضاوي من خلال هذا الكتاب رؤية متوازنة تدعو إلى الفهم العميق للنصوص الشرعية بما يتناسب مع واقع الحياة المعاصرة، مشدداً على أهمية الالتزام بالمبادئ الإسلامية الأساسية دون التفريط أو الغلو.
عن الكاتب يوسف القرضاوي
تحميل كتاب السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها PDF – يوسف القرضاوي
تفاصيل الكتاب
| 👤 اسم الكاتب | يوسف القرضاوي |
| 📄 عدد الصفحات | 383 صفحة |
| 📅 سنة النشر | 1998 م |
| 📚 قسم الكتاب | كتب سياسية |
| 💾 حجم الكتاب | 2.18 ميجابايت |
نحرص على تقديم محتوى موثوق يراعي حقوق النشر بشكل كامل، وفي حال صادفت رابطًا معطّلًا أو كتابًا ينتهك حقوقك، يمكنك الضغط على الزر أدناه لإرسال بلاغك، وسنتولى معالجة المشكلة على الفور.
أبلغنا بالمشكلة