تحميل كتاب الغيب PDF – محمد متولي الشعراوي

تحميل كتاب الغيب PDF – محمد متولي الشعراوي – يقدم محمد متولي الشعراوي في كتابه "الغيب" فكرة عميقة حول التغير الدائم في القضايا والقوانين الدنيوية، حيث يوضح أن كل قانون أو قضية قد يحتاج إلى تعديل أو تبديل مع مرور الزمن. هذا التغيير يحدث بسبب ظهور معارف جديدة كانت غائبة عن الأذهان أثناء صياغة تلك القوانين، مما يفرض ضرورة التكيف مع مستجدات العصر. يبرز الشعراوي أن كل عصر يحمل في طياته قضاياه الخاصة التي تكشف عن أشياء لم تكن واضحة لمن عاشوا في العصور السابقة، مما يتيح المجال لظهور قضايا جديدة تتطلب إعادة النظر في القوانين القائمة.

تحميل كتاب الغيب PDF - محمد متولي الشعراوي
تحميل كتاب الغيب PDF – محمد متولي الشعراوي

يشير الشعراوي إلى أنه بينما يكون البشر عرضة للجهل والنقص في العلم، فإن التشريع الإلهي هو الأمر الوحيد الذي يتسم بالكمال والثبات. فهو يؤكد أن الله سبحانه وتعالى هو المشرع الوحيد الذي لا يغيب عنه شيء، حيث إن علمه أزلي ويشمل كل ما في الكون حتى قبل وجوده. هذا العلم اللامحدود يحتم أن تكون القوانين التي أنزلها الله متوافقة مع كل الأزمنة والأماكن، مما يجعلها صالحة لكل الظروف.

يستعرض الشعراوي في هذا الكتاب كيف أن الفهم البشري قد يخطئ أو يتجاوز بعض الحقائق، مما يستدعي الحاجة إلى القوانين الإلهية التي لا تتغير ولا تتبدل، كونها مستمدة من علم مطلق. هذا يبرز الفارق الجذري بين المعرفة البشرية المحدودة والمعرفة الإلهية الكاملة، مما يدعو القارئ إلى التأمل في قيمة التشريع الإلهي وفوائده.

من خلال هذا العرض، يدعو الشعراوي القراء إلى التفكر في القوانين التي تحكم حياتهم والتأمل في مدى توافقها مع المبادئ الإلهية، ففهم الغيب لا يقتصر فقط على ما هو مادي بل يمتد ليشمل الجوانب الروحية والأخلاقية في حياتنا.

عن الكاتب محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي (1911–1998) مفسّر وعالم دين مصري ووزير أوقاف سابق، عُرف بأسلوبه المبسّط في تفسير القرآن الكريم من خلال ما عُرف بـ«خواطر الشعراوي»، وهو ما جعله قريبًا من عامة الناس ومسموعًا على نطاق واسع في العالم العربي والإسلامي، حتى لُقّب عند كثيرين بـ«إمام الدعاة». وُلد في قرية دقادوس بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيئة ريفية محافظة كان لها أثر واضح في تكوينه الديني واللغوي.

حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، والتحق بالمعاهد الأزهرية، حيث برز نبوغه في اللغة العربية والشعر والأدب، وتدرّج في تعليمه الأزهري حتى التحق بكلية اللغة العربية بالقاهرة. وخلال دراسته الجامعية شارك في الحركة الطلابية والوطنية، وألقى الخطب في ساحات الأزهر، وتعرض بسبب ذلك للاعتقال أكثر من مرة. وقد كان لإصرار والده على تعليمه الأزهري، مع دعمه له بالكتب التراثية، دور محوري في توسيع معارفه وبناء شخصيته العلمية.

بعد تخرجه حصل على العالمية مع إجازة التدريس، وتنقّل في العمل بين معاهد أزهرية عدة، ثم أُعير إلى المملكة العربية السعودية حيث درّس الشريعة الإسلامية، ولاحقًا عمل في مناصب متعددة بالأزهر ووزارة الأوقاف، كما رأس بعثة الأزهر في الجزائر لعدة سنوات. وعُرف عنه قدرته على تبسيط العلوم الشرعية حتى في غير تخصصه الأصلي، إضافة إلى مواقفه المثيرة للجدل أحيانًا، والتي كان يشرحها من منطلق ديني وفكري واضح.

في عام 1976 تولّى وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر، واستمر فيها حتى عام 1978، وكان له دور في دعم العمل المصرفي الإسلامي، كما اختير لاحقًا عضوًا بمجمع اللغة العربية. ورغم عرضه لتولي مناصب دينية كبرى، بينها مشيخة الأزهر، فضّل التفرغ للدعوة وتفسير القرآن. ظل الشيخ الشعراوي حاضرًا في وجدان الناس عبر دروسه وخواطره حتى وفاته عام 1998، تاركًا أثرًا واسعًا في الخطاب الديني المعاصر.

تحميل كتاب الغيب PDF – محمد متولي الشعراوي

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات128 صفحة
📅 سنة النشر1990 م
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب3.86 ميجابايت

نحرص على تقديم محتوى موثوق يراعي حقوق النشر بشكل كامل، وفي حال صادفت رابطًا معطّلًا أو كتابًا ينتهك حقوقك، يمكنك الضغط على الزر أدناه لإرسال بلاغك، وسنتولى معالجة المشكلة على الفور.

أبلغنا بالمشكلة
كتب أخرى لـ "محمد متولي الشعراوي"
كتب ذات صلة من "كتب دينية"
ناقش الكتاب/الرواية