تحميل كتاب المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال PDF – أبو حامد الغزالي

تحميل كتاب المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال PDF – أبو حامد الغزالي – ألف أبو حامد الغزالي كتابه "المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال" بعد عودته من فترة عزلته التي قضاها متنقلا بين الشام والقدس ومكة، وهو يقع في المرحلة الثانية من حياته التي تميزت بالنضج الفكري وتوضيح الخيارات النهائية. يحدد الغزالي في هذا الكتاب أنه قد ناهز الخمسين من عمره، مما يضع تأريخ الكتاب في أواخر عام 499هـ وبدايات عام 500هـ في نيسابور، حيث عاد إلى التدريس في نظامية المدينة ليبين حقيقة النبوة.

تحميل كتاب المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال PDF - أبو حامد الغزالي
تحميل كتاب المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال PDF – أبو حامد الغزالي

يظهر من مقدمة الكتاب أن الدافع لتأليفه كان طلب أحد إخوانه في الدين منه أن ينقل إليه غاية العلوم وأسرارها، بالإضافة إلى ما قاساه في سعيه لاستخلاص الحقائق بين اضطراب الفرق. ومن خلال هذا الكتاب، يرغب الغزالي في توضيح مسار حياته الفكرية والروحية وكيفية خروجه من الشك وصولاً إلى خياراته النهائية التي توصل إليها، والتي منحته نور اليقين والتصديق.

يستنتج الغزالي في كتابه أن دواعي التصديق لم يجدها في علم الكلام أو الفلسفة أو المذهب التعليمي، بل كانت عند الصوفية. وهذا يثير تساؤلات حول ما إذا كان الهدف من "المنقذ" هو تبيان صحة مذهب الصوفية، والاعتبارات الفكرية أو الروحية أو السياسية التي دفعته إلى اعتماد هذا الخيار. للإجابة عن هذه الأسئلة، تحتاج قراءة واعية لهذا الكتاب الذي يسعى الغزالي من خلاله إلى إنقاذ الناس من الضلال وإفصاحهم عن الأحوال، وذلك من خلال نشر حقيقة النبوة وما يتصل بها.

تجدر الإشارة إلى أن النسخة المخطوطة من هذا الكتاب تعود إلى عامين فقط بعد وفاة الغزالي أي عام 507 هجرية، مما يجعلها من أقدم النسخ التي عثر عليها حتى الآن، وبالتالي تعتبر أكثر دقة وأقل تعرضا للتحريفات أو الإسقاطات. وقد تميزت هذه الطبعة بعمل المحقق الذي قدم تعريفاً بعصر الغزالي وحياته، بالإضافة إلى وصف للمخطوط وتحليل لمضمون الكتاب مع شرح وتعليق عليه.

عن الكاتب أبو حامد الغزالي

أبو حامد الغزالي هو الإمام محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي الشافعي (450–505هـ / 1058–1111م)، أحد أعلام الفكر الإسلامي في القرن الخامس الهجري، وعُرف بلقب «حجّة الإسلام». كان فقيهًا شافعيًا، وأصوليًا، ومتكلّمًا أشعريًا، وفيلسوفًا ناقدًا للفلسفة، وصوفيّ النزعة في مرحلته الأخيرة. ترك بصمة واضحة في الفقه وأصوله، وعلم الكلام، والتصوف، ونقد الفلسفة، حتى عُدّ من أبرز علماء عصره وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ الفكر الإسلامي.

وُلد الغزالي في طوس بخراسان في أسرة فقيرة، وكان والده ميّالًا إلى الصوفية ومحبًا للعلماء، وقد توفي مبكرًا فأوصى بولديه إلى صديقٍ صالح تولّى تعليمهما. بدأ الغزالي طلب العلم في طوس، ثم رحل إلى جرجان ونيسابور، ولازم إمام الحرمين أبا المعالي الجويني، فبرع في الفقه الشافعي وأصول الفقه وعلم الكلام والمنطق والفلسفة، حتى أثنى عليه شيخه وعدّه من كبار تلامذته، واشتهر بذكائه وقوة استحضاره وسعة اطلاعه.

بعد وفاة الجويني قصد الغزالي الوزير نظام الملك، فناظر العلماء في مجلسه، فاختاره للتدريس في المدرسة النظامية ببغداد سنة 484هـ، وهناك بلغت شهرته أوجها، واجتمع عليه مئات الطلاب والعلماء. في هذه المرحلة ألّف عددًا من كتبه الكبرى، ودرس الفلسفة دراسة عميقة، ثم نقدها في كتاب «تهافت الفلاسفة»، كما تصدّى للفكر الباطني بكتب خاصة، غير أن انشغاله بالعلم والمناظرة أورثه أزمة روحية عميقة، شعر فيها أن العلم لا يقوده إلى الإخلاص واليقين.

نتيجة لذلك اعتزل الغزالي التدريس وخرج من بغداد سنة 488هـ، ودخل في رحلة روحية استمرت قرابة إحدى عشرة سنة، تنقّل فيها بين دمشق والقدس ومكة والمدينة، وانقطع للعبادة والمجاهدة، وألّف خلالها كتابه الأشهر «إحياء علوم الدين» الذي جمع فيه بين الفقه والتصوف وتزكية النفس. عاد بعدها إلى طوس، فاستقر بها، وأنشأ مدرسة للفقهاء وخانقاه للصوفية، وقضى بقية عمره في التعليم والعبادة حتى توفي سنة 505هـ، تاركًا تراثًا علميًا وفكريًا من أعمق ما أُنتج في الحضارة الإسلامية.

تحميل كتاب المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال PDF – أبو حامد الغزالي

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات53 صفحة
📅 سنة النشر2010 م
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب0.32 ميجابايت

نحرص على تقديم محتوى موثوق يراعي حقوق النشر بشكل كامل، وفي حال صادفت رابطًا معطّلًا أو كتابًا ينتهك حقوقك، يمكنك الضغط على الزر أدناه لإرسال بلاغك، وسنتولى معالجة المشكلة على الفور.

أبلغنا بالمشكلة
كتب أخرى لـ "أبو حامد الغزالي"
كتب ذات صلة من "علوم إسلامية"
ناقش الكتاب/الرواية