تحميل كتاب زاد المسير في علم التفسير PDF – ابن الجوزي

تحميل كتاب زاد المسير في علم التفسير PDF – ابن الجوزي – زاد المسير في علم التفسير هو أحد أبرز مؤلفات ابن الجوزي التي تتجاوز ثلاثمائة مصنف في مجاله، ويعتبر من الكتب المهمة في تفسير القرآن الكريم. قام ابن الجوزي بتأليف هذا الكتاب بعد دراسة مستفيضة لكتب المفسرين السابقين، حيث تناول العديد من المؤلفات ودرسها بشكل عميق، بالإضافة إلى الاطلاع على العلوم المساندة التي تعين المفسر في فهم النصوص القرآنية.

تحميل كتاب زاد المسير في علم التفسير PDF - ابن الجوزي
تحميل كتاب زاد المسير في علم التفسير PDF – ابن الجوزي

استفاد ابن الجوزي من التجارب السابقة للمفسرين، حيث لاحظ أن الكثير منهم وقعوا في فخ التطويل الممل أو التقصير المخل، مما دفعه إلى معالجة هذه الثغرات بشكل دقيق في تفسيره. وقد حرص على أن يكون تفسيره مختصراً ومفيداً، حيث قال في مقدمة الكتاب إنه قد أعد مختصراً يسيراً يجمع بين العلم الغزير والفهم العميق.

تتميز طريقة ابن الجوزي في هذا الكتاب بالوضوح والدقة، حيث يسعى إلى تقديم تفسير شامل دون الخروج عن النصوص أو الوقوع في الإطناب المفرط. وقد أطلق على كتابه اسم زاد المسير في علم التفسير، وذلك في إشارة إلى ما يقدمه من معلومات وآراء ثرية ومفيدة للقارئ.

زاد المسير يجسد جهود ابن الجوزي في تقديم تفسير يجمع بين الفائدة العلمية والسهولة في الفهم، مما يجعله مرجعاً مهماً لكل مهتم بدراسة القرآن الكريم وتفسيره.

عن الكاتب ابن الجوزي

ابن الجوزي هو أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري، فقيه حنبلي ومحدّث ومؤرّخ ومتكلّم، وُلد في بغداد سنة 510هـ/1116م وتوفي فيها سنة 597هـ/1201م. حظي بشهرة واسعة ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، وبرز في علوم وفنون متعددة، ويعود نسبه إلى أبي بكر الصديق. عُرف بلقب ابن الجوزي نسبةً إلى شجرة جوز كانت في داره ببلدة واسط، وقيل نسبةً إلى «فرضة الجوز» مرفأ نهر البصرة.

نشأ في أسرة تعمل بتجارة النحاس، وتوفي والده وله من العمر ثلاث سنين، غير أن ثروة أبيه مكّنته من التفرغ لطلب العلم. ذكر عن نفسه أنه رُبي في ترف، ثم اتجه إلى التقلل ومجاهدة النفس، وكان منذ صغره منصرفاً إلى طلب الحديث وتحصيل العلم، يتجنب مخالطة الناس خشية ضياع الوقت. عاش ورعاً زاهداً، محافظاً على وقته، وقد وصفه ابن كثير بأنه كان في صباه ديناً منجمعاً على نفسه لا يخالط أحداً ولا يأكل ما فيه شبهة، ولا يخرج إلا للجمعة. كما شارك في الخدمات الاجتماعية، فبنى مدرسة بدرب دينار، وأسس فيها مكتبة كبيرة وقف عليها كتبه، وكان يدرّس في عدة مدارس ببغداد.

تقلّد وظائف متعددة، وعمل في مجالات الوعظ والتدريس والتصنيف، واشتهر بمناظراته وهجومه على من عدّهم مبتدعين، ويتجلى ذلك في كتابه «تلبيس إبليس» الذي انتقد فيه طوائف ومدارس عقدية مختلفة. ومع ذلك ميّز بين الصوفية الأوائل وما رآه انحرافاً عند بعض المتصوفة في عصره، واعتبر التصوف جزءاً من الشريعة الإسلامية، وتأثر بالغزالي واعتمد منهجه ولغته في بعض مؤلفاته. كما ألّف «صفة الصفوة» في تراجم أولياء الصوفية، وأقرّ بوجود الأولياء، وأيّد التبرك بآثار النبي وبالصالحين، ووردت عنه نصوص في اللجوء إلى قبورهم والتوسل بهم.

في عقيدته وُصف بأنه أثري مفوّض، ولم يعارض المتكلمين بالكلية، بل قبل الكلام والتأويل عند الحاجة، وقد عده بعض العلماء من الموافقين للأشاعرة في مسائل الاعتقاد. وفي أواخر حياته تعرّض لمحنة في عهد الخليفة الناصر، إذ نُفي إلى واسط وبقي في المطمورة خمس سنين بعد ملاحقة من كانت لهم صلة بابن يونس الحنبلي، ثم أُخرج من السجن وتلقاه الناس.

تحميل كتاب زاد المسير في علم التفسير PDF – ابن الجوزي

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات1648 صفحة
📅 سنة النشر2002 م
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب64.8 ميجابايت

نحرص على تقديم محتوى موثوق يراعي حقوق النشر بشكل كامل، وفي حال صادفت رابطًا معطّلًا أو كتابًا ينتهك حقوقك، يمكنك الضغط على الزر أدناه لإرسال بلاغك، وسنتولى معالجة المشكلة على الفور.

أبلغنا بالمشكلة
كتب أخرى لـ "ابن الجوزي"
كتب ذات صلة من "علوم إسلامية"
ناقش الكتاب/الرواية